أحمد بن محمد الخفاجي

39

حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )

واحد أو على تأويل مؤنث كالنفس ، والحبلة وإنما قالته تحسرا ، وتحزنا إلى ربها لأنها كانت ترجو أن تلد ذكرا ، ولذلك نذرت تحريره وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ أي بالشيء الذي وضعت ، وهو استئناف من اللّه سبحانه ، وتعالى تعظيما لموضوعها ، وتجهيلا لها بشأنها ، وقرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم ، ويعقوب وضعت على أنه من كلامها تسلية لنفسها أي ، ولعل للّه فيه سرا أو الأنثى كان خيرا ، وقرئ وضعت على أنه خطاب اللّه تعالى لها وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى بيان لقوله واللّه أعلم أي وليس الذكر الذي طلبت كالأنثى التي وهبت ، واللام فيهما للعهد ، ويجوز أن يكون من قولها بمعنى ، وليس الذكر ، والأنثى سيان فيما